( القرآن الكريم تلاوته وتفسيره )
23 - سورة المؤمنون
صفحة رقم 342
( 1 ) قد فاز المصدِّقون بالله وبرسوله العاملون بشرعه.
( 2 ) الذين من صفاتهم أنهم في صلاتهم خاشعون، تَفْرُغُ لها قلوبهم، وتسكن جوارحهم.
( 3 ) والذين هم تاركون لكل ما لا خير فيه من الأقوال والأفعال.
( 4 ) والذين هم مُطَهِّرون لنفوسهم وأموالهم بأداء زكاة أموالهم على اختلاف أجناسها.
( 5 ) والذين هم لفروجهم حافظون مما حرَّم الله من الزنى واللواط وكل الفواحش.
( 6 ) إلا على زوجاتهم أو ما ملكت أيمانهم من الإماء، فلا لوم عليهم ولا حرج في جماعهن والاستمتاع بهن؛ لأن الله تعالى أحلَّهن.
( 7 ) فمن طلب التمتع بغير زوجته أو أمَتِه فهو من المجاوزين الحلال إلى الحرام، وقد عرَّض نفسه لعقاب الله وسخطه.
( 8 ) والذين هم حافظون لكل ما اؤتمنوا عليه، موفُّون بكل عهودهم.
( 9 ) والذين هم يداومون على أداء صلاتهم في أوقاتها على هيئتها المشروعة، الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
( 10 ) هؤلاء المؤمنون هم الوارثون الجنة.
( 11 ) الذين يرثون أعلى منازل الجنة وأوسطها، هم فيها خالدون، لا ينقطع نعيمهم ولا يزول.
( 12 ) ولقد خلقنا آدم من طين مأخوذ من جميع الأرض.
( 13 ) ثم خلقنا بنيه متناسلين مِن نطفة: هي مني الرجال تخرج من أصلابهم، فتستقر متمكنة في أرحام النساء.
( 14 ) ثم
خلقنا النطفة علقة أي: دمًا أحمر، فخلقنا العلقة بعد أربعين يومًا مضغة
أي: قطعة لحم قَدْر ما يُمْضغ، فخلقنا المضغة اللينة عظامًا، فكسونا العظام
لحمًا، ثم أنشأناه خلقًا آخر بنفخ الروح فيه، فتبارك الله، الذي أحسن كل
شيء خلقه.
( 15 ) ثم إنكم أيها البشر بعد أطوار الحياة وانقضاء الأعمار لَميتون.
( 16 ) ثم إنكم بعد الموت وانقضاء الدنيا تُبْعثون يوم القيامة أحياء من قبوركم للحساب والجزاء.
( 17 ) ولقد خلقنا فوقكم سبع سموات بعضها فوق بعض، وما كنا عن الخلق غافلين، فلا نُغْفِلُ مخلوقًا، ولا ننساه.
ارجو ان تنال اعجابكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق